 |
|
القائمة الرئيسية
|
| لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا. |
|
|  |
ــ( صورة من ذاكرة الصيد )ــ * عبدالرحمن سلامة *
|
أرسل يوم الأحد 31 ديسمبر 2006 بواسطة ابوسفيان |
|
صيد الطيور هواية كثيرين من أهل البسيطة ، أغنياء وفقراء ، كبار وصغار ، ملوك ومماليك ، أهل الحضر وأهل البادية ، جيران اليم وزارعو النخيل ، هواية تجعل من أصحاب البنادق يعيشون أوقاتاً رائعة يقضونها في مطاردة صيدهم ،يقطعون الفيافي والقفار وتلفحهم حرارة الشمس وتلسعهم برودة الشتاء
لكنهم لا يشعرون بهذه اللفحات واللسعات والمسافات من أجل هوايتهم التي يعشقونها حتى الثمالة ، إن صيادي الطيور في مدينة طبرق كثر ينتشرون في معظم بقع منطقة طبرق ابتداءً من امساعد وحتى عين الغزالة ، ينتظرون بفارغ الصبر موسم الصيد شهر ( 9 ) من كل عام ينتظرون ( الوقعي ) لاصطياد اليمام والوز والنغاق بأنواعه ، فتنصب ( اللبيديات ) مكان تربص الصياد للطيور على شواطئ المنطقة ، ويستعد الصيادون ببنادقهم ( المقرون ) أو ما تعرف( بالخرطوش ) بأنواعها وصناعاتها المختلفة وتنصب مجسمات طيور الأوز لإيهام الفريسة حتى تطمئن وتطير في مرمى ( خراطيش ) الصيادين الذين ينسجمون لتلك الطيور وهى تسقط على الأرض بعد أن أحكموا التصويب والرماية ، كل ذلك قبيل وبعيد شروق الشمس وفي منتصف النهار وفي أواخر الليل ، فعند اقترابك من
الشواطئ تسمع أصوات البنادق تطرب كل من له ( قيسطو ) بهذه الهواية التي تغذي الروح والبطون ، فوجبة رز باليمام أو بالنغاق أوبالشحيم ( الدبسي ) لا يعادلها مذاق وجبة في أرقى مطاعم العالم .

والصورة المرفقة هى من ذاكرة الصيد في مدينة طبرق وتظم من اليمين ، محمد الهوني -
إدريس لياس – جواد علي - جمعة بوسميحة ، وهم في رحلة صيد سنة 1977 ف .
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 5 تصويتات: 1

|
|
|