مرحبا مجلة اجدابيا نت

 
  دخول البداية   التحميل   حسابك   اضف مقال   المقالات   المنتدى   س و ج    

القائمة الرئيسية
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.

إقرأ الأن

نصوص
[ نصوص ]

·ــ( تذكرني الطبيعة .. )ــ * عبدالسلام عبدالله العِجنِي *
·ـــ( قُبْلَةٌ لِجَبِيْنك يامنتظر)ــ *عبدالسلام عبدالله العِجنِي *
·ـ( الأعمى وألوانه )ـ قصة قصيرة * إبتهال علي خليفة *
·ـــ( جـفاء النوم ..)ـــ * عبدالسلام عبدالله العِجنِي *
·ــ( ألسنة الحب )ــ قصة قصيرة * داليا آصلان *
·ــ{ متَى نَستفيق وَنَرْكنْ لِلْتَأَمّـُلْ ؟ }ــ*عبدالسلام العِجنِى *
·ــ( رحلة البحث عن طفل )ــ * صفاء الغزي *
·ــ(عتْمةُ الحرْفِ المؤدّي إليْها )ــ شعر* مراد حركات *
·ــ( العربـة العميـاء )ــ * ناصررباح *

دليل العضوية
مرحبا, ضيف المجلة
إسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: aliomar
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 509

المتصفحون الآن:
الزوار: 21
الأعضاء: 0
المجموع: 21

  ـــ( مائة وأحد عشر)ـــ * د . حنان فاروق *

أرسل يوم الجمعة 10 أبريل 2009 بواسطة ابوسفيان

د . حنان فاروق

لم تعد تعرف أين تبحث ؟!! فتشت بين أوراقها .. فوق مكتبها .. تحت مكتبها .. فى غرفة نومها .. فى صالة البيت حتى فى المطبخ فلم تجدها .. تعرف جيداً أنها كلما بحثت عن شيء لم تجده حال بحثها قد يظهر حين تنساه ..استوطنت المائة وأحد عشر مابين عينيها ..

كلما مر بها أحدهم ظنها غاضبة .. ألقت بذاكرتها إلى عشرين عام ولت حين كانت الابتسامة لا تفارق عينيها الجميلتين .. قالت لها إحدى صديقاتها ذات مرة :
ـــ أتعرفين أن الدنيا كلها تضحك حين تبتسمين ؟!! اتسعت ابتسامتها أكثر.. صارت بحجم الدنيا قبل أن يأتى المحتل الغاصب ويصنع من جبينها مستوطنة مؤبدة .. حين نظر ابنها فى صورتها الحديثة هذا الصباح سألها :
لماذا وجهك نصفان يا أمى نصف ضاحك ونصف غاضب ..؟ ضحكت .. تأملتها .. فإذا هي كما قال .. راود جوالها أفكارها .. سحبها إليه .. بحثت بين الأرقام .. خيل لها أنها وجدت ماتبحث عنه .. اتصلت بالرقم .. جاءتها المائة وأحد عشر من الناحية الأخرى تستوطن بقيتها .. أنهت المكالمة .. بحثت ثانية .. هاهو .. أظنه الذى أريد .. دقت أصابعها المفاتيح .. دقات متتالية .. روحها تكاد تخرج من جسدها .. لم يجبها أحد .. تركت رسالة بضرورة الاتصال أو إرسال رسالة .. وضعت الجوال بجانبها تنتظر.. أكملت رحلة البحث وعينها على الجهاز.. أصابها اليأس .. ألقت بنفسها على أقرب مقعد .. وسوس لهاالجوال ثانية ..عاودت الاتصال بنفس الرقم .. قلبها يحدثها أنها ستجدها هنا .. يأتيها الصوت المستفز: ـ(خارج نطاق الخدمة )ـ ..... ترتدى ملابسها دون اكتراث .. تخرج .. تمشي فى الشارع .. بعد خطوات تتعثر.. لا تعرف إلى أين تذهب .. تلتفت فلا تجد البيت .. تنظر فى الوجوه فلا تعرف أحداً .. تلاحقها علامات التعجب .. بينما تبتلعها المائة وأحد عشر...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د . حنان فاروق
· الأخبار بواسطة ابوسفيان


أكثر مقال قراءة عن د . حنان فاروق:
ـــ( ملاذ )ـــــ شعر* وجدان علي *


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


المواضيع المرتبطة

د . حنان فاروق

 

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
إنشاء الصفحة: 0.06 ثانية

تعريب وتطوير قهوه نت